زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
﴿وَآتَاكُم مّن كُلّ مَا سَأَلْتُمُوهُ﴾ وفيه خمسة أقوال :
أحدها : أن المعنى : من كل الذي سألتموه، قاله الحسن، وعكرمة.
والثاني : من كل ما سألتموه، لو سألتموه، قاله الفراء.
والثالث : وآتاكم من كل شيء سألتموه شيئا، فأضمر الشيء، كقوله :﴿وَأُوتِيَتْ مِن كُلّ شيء﴾ [النمل: ٢٣] أي، من كل شيء في زمانها شيئا، قاله الأخفش.
والرابع : من كل ما سألتموه وما لم تسألوه، لأنكم لم تسألوا شمسا ولا قمرا ولا كثيرا من النعم التي ابتدأكم بها، فاكتفي بالأول من الثاني، كقوله :﴿سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ﴾ [النحل: ٨١]، قاله ابن الأنباري.
والخامس : على قراءة ابن مسعود، وأبي رزين، والحسن، وعكرمة، وقتادة، وأبان عن عاصم، وأبي حاتم عن يعقوب :" من كل ما " بالتنوين من غير إضافة، فالمعنى : آتاكم من كل ما لم تسألوه : قاله قتادة، والضحاك.
قوله تعالى :﴿وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَةَ اللَّهِ﴾ أي : إنعامه ﴿لاَ تُحْصُوهَا﴾ لا تطيقوا الإتيان على جميعها بالعد لكثرتها. ﴿إِنَّ الإنسَانَ﴾ قال ابن عباس : يريد أبا جهل. وقال الزجاج : الإنسان اسم للجنس يقصد به الكافر خاصة.
قوله تعالى :﴿لَظَلُومٌ كَفَّارٌ﴾ الظلوم هاهنا : الشاكر غير من أنعم عليه، والكفار : الجحود لنعم الله تعالى.
أحدها : أن المعنى : من كل الذي سألتموه، قاله الحسن، وعكرمة.
والثاني : من كل ما سألتموه، لو سألتموه، قاله الفراء.
والثالث : وآتاكم من كل شيء سألتموه شيئا، فأضمر الشيء، كقوله :﴿وَأُوتِيَتْ مِن كُلّ شيء﴾ [النمل: ٢٣] أي، من كل شيء في زمانها شيئا، قاله الأخفش.
والرابع : من كل ما سألتموه وما لم تسألوه، لأنكم لم تسألوا شمسا ولا قمرا ولا كثيرا من النعم التي ابتدأكم بها، فاكتفي بالأول من الثاني، كقوله :﴿سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ﴾ [النحل: ٨١]، قاله ابن الأنباري.
والخامس : على قراءة ابن مسعود، وأبي رزين، والحسن، وعكرمة، وقتادة، وأبان عن عاصم، وأبي حاتم عن يعقوب :" من كل ما " بالتنوين من غير إضافة، فالمعنى : آتاكم من كل ما لم تسألوه : قاله قتادة، والضحاك.
قوله تعالى :﴿وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَةَ اللَّهِ﴾ أي : إنعامه ﴿لاَ تُحْصُوهَا﴾ لا تطيقوا الإتيان على جميعها بالعد لكثرتها. ﴿إِنَّ الإنسَانَ﴾ قال ابن عباس : يريد أبا جهل. وقال الزجاج : الإنسان اسم للجنس يقصد به الكافر خاصة.
قوله تعالى :﴿لَظَلُومٌ كَفَّارٌ﴾ الظلوم هاهنا : الشاكر غير من أنعم عليه، والكفار : الجحود لنعم الله تعالى.