بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم رجع إلى كلام إبراهيم فقال :﴿الحمد للَّهِ الذى وَهَبَ لِى عَلَى الكبر﴾ يعني : بعد الكبر، وهو ابن تسع وتسعين سنة في رواية الكلبي، وفي رواية الضحاك : ابن مائة وعشرين سنة. ﴿إسماعيل وإسحاق﴾ وكان إسماعيل أكبرهما بثلاث عشرة سنة ﴿إِنَّ رَبّى لَسَمِيعُ الدعاء﴾ يعني : لمجيب الدعاء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى