كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿الَّذِينَ يَسْتَحِبُّونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الآخِرَةِ﴾ ؛ أي يختارُونَها عليها، ﴿وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ﴾ ؛ أي يُعرِضُونَ عن طاعةِ الله من الصدِّ وهو الإعراضُ، ويجوز أن يكون معناهُ : ويَمنَعُونَ الناسَ.
وقولهُ تعالى :﴿وَيَبْغُونَهَا عِوَجاً﴾ ؛ أي ويطلبُونَ بدينِ الله العِوَجَ، والعِوَجُ بكسرِ العين في الدِّين، وبفتحِها في العصا، وقولهُ تعالى :﴿أُوْلَئِكَ فِي ضَلاَلٍ بَعِيدٍ﴾ ؛ أي في ذهابٍ عن الحقِّ بعيدٍ.
وقولهُ تعالى :﴿وَيَبْغُونَهَا عِوَجاً﴾ ؛ أي ويطلبُونَ بدينِ الله العِوَجَ، والعِوَجُ بكسرِ العين في الدِّين، وبفتحِها في العصا، وقولهُ تعالى :﴿أُوْلَئِكَ فِي ضَلاَلٍ بَعِيدٍ﴾ ؛ أي في ذهابٍ عن الحقِّ بعيدٍ.