الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني
عن الكتاب
﴿ٱلَّذِي لَهُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ وَوَيْلٌ لِّلْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ شَدِيدٍ﴾: هم.
﴿ٱلَّذِينَ يَسْتَحِبُّونَ﴾: يختارون ﴿ٱلْحَيَاةَ ٱلدُّنْيَا عَلَى ٱلآخِرَةِ وَيَصُدُّونَ﴾: الناس ﴿عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ﴾: دينه.
﴿وَيَبْغُونَهَا﴾: يطلبون لها.
﴿عِوَجاً﴾: ليقدحوا فيه.
﴿أُوْلَـٰئِكَ فِي ضَلاَلٍ بَعِيدٍ﴾: عن الحقِّ ﴿وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلاَّ بِلِسَانِ﴾ لُغةِ ﴿قَوْمِهِ﴾: الذينَ هو منهم ﴿لِيُبَيِّنَ لَهُمْ﴾: ما أمورا فيفهموا فيترجموا لغيرهم.
﴿فَيُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ﴾: بعد البيان ﴿وَيَهْدِي مَن يَشَآءُ﴾: باتباعه.
﴿وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ﴾: الغالب فيما أراد ﴿ٱلْحَكِيمُ﴾: فيما فعل.
﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَىٰ بِآيَاتِنَآ أَنْ﴾: بأن.
﴿أَخْرِجْ قَوْمَكَ مِنَ الظُّلُمَاتِ﴾: الضلالة ﴿إِلَى ٱلنُّورِ﴾: الهدى ﴿وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ﴾: وقائعه على الأُمَم من النعم والنق او عليهم من نحو فلق البحر ﴿إِنَّ فِي ذٰلِكَ﴾: التذكير.
﴿لآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ﴾: على بلائه.
﴿شَكُورٍ﴾: على نعمائه ﴿وَ﴾: اذكر.
﴿إِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ ٱذْكُرُواْ نِعْمَةَ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ أَنجَاكُمْ مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ﴾: يبغونكم.
﴿سُوۤءَ﴾: أفطع ﴿الْعَذَابِ وَيُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ﴾: أفاد بالواو أن العذاب هنا غير الذبح، وهو الاستبعاد ونحوه، بخلاف البقرة والأعراف، إذ فسره به، وبالتقتيل.
﴿وَيَسْتَحْيُونَ نِسَآءَكُمْ وَفِي ذٰلِكُمْ بَلاۤءٌ مِّن رَّبَّكُمْ عَظِيمٌ﴾: فسر مرَّةً ﴿وَإِذْ تَأَذَّنَ﴾: أعلم.
﴿رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ﴾: بطاعتي ﴿لأَزِيدَنَّكُمْ﴾: نعمتي.
﴿وَلَئِن كَفَرْتُمْ﴾: نعمتي.
﴿إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ﴾: لمن كفرها.
﴿ٱلَّذِينَ يَسْتَحِبُّونَ﴾: يختارون ﴿ٱلْحَيَاةَ ٱلدُّنْيَا عَلَى ٱلآخِرَةِ وَيَصُدُّونَ﴾: الناس ﴿عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ﴾: دينه.
﴿وَيَبْغُونَهَا﴾: يطلبون لها.
﴿عِوَجاً﴾: ليقدحوا فيه.
﴿أُوْلَـٰئِكَ فِي ضَلاَلٍ بَعِيدٍ﴾: عن الحقِّ ﴿وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلاَّ بِلِسَانِ﴾ لُغةِ ﴿قَوْمِهِ﴾: الذينَ هو منهم ﴿لِيُبَيِّنَ لَهُمْ﴾: ما أمورا فيفهموا فيترجموا لغيرهم.
﴿فَيُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ﴾: بعد البيان ﴿وَيَهْدِي مَن يَشَآءُ﴾: باتباعه.
﴿وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ﴾: الغالب فيما أراد ﴿ٱلْحَكِيمُ﴾: فيما فعل.
﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَىٰ بِآيَاتِنَآ أَنْ﴾: بأن.
﴿أَخْرِجْ قَوْمَكَ مِنَ الظُّلُمَاتِ﴾: الضلالة ﴿إِلَى ٱلنُّورِ﴾: الهدى ﴿وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ﴾: وقائعه على الأُمَم من النعم والنق او عليهم من نحو فلق البحر ﴿إِنَّ فِي ذٰلِكَ﴾: التذكير.
﴿لآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ﴾: على بلائه.
﴿شَكُورٍ﴾: على نعمائه ﴿وَ﴾: اذكر.
﴿إِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ ٱذْكُرُواْ نِعْمَةَ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ أَنجَاكُمْ مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ﴾: يبغونكم.
﴿سُوۤءَ﴾: أفطع ﴿الْعَذَابِ وَيُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ﴾: أفاد بالواو أن العذاب هنا غير الذبح، وهو الاستبعاد ونحوه، بخلاف البقرة والأعراف، إذ فسره به، وبالتقتيل.
﴿وَيَسْتَحْيُونَ نِسَآءَكُمْ وَفِي ذٰلِكُمْ بَلاۤءٌ مِّن رَّبَّكُمْ عَظِيمٌ﴾: فسر مرَّةً ﴿وَإِذْ تَأَذَّنَ﴾: أعلم.
﴿رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ﴾: بطاعتي ﴿لأَزِيدَنَّكُمْ﴾: نعمتي.
﴿وَلَئِن كَفَرْتُمْ﴾: نعمتي.
﴿إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ﴾: لمن كفرها.