مجاز القرآن — أبو عبيدة

عن الكتاب
﴿يَسْتَحِبُّونَ الحْيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الآخِرَةِ﴾ يختارون.
﴿وَيَبْغُونَهَا عِوَجاً﴾ يلتمسون، ويحتالون لها عوجاً، مكسور الأول مفتوح الثاني وذلك في الدِّين وَغيره، وفي الأرض مما لم يكن قائماً وفي الحائط وفي الرمح وفي السِّن عَوَجَ وَهو مفتوح الحروف.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى