تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
الأولى : الذين يختارون الحياة الدنيا ومتعها ولذّاتِها دون أن يعملوا لآخرتهم شيئا.
والثانية : يمنعونِ الناس عن شريعة الله.
والثالث : ويريدون أن تكون الشريعة معوجّة لا استقامة فيها لينفّروا الناس منها.
أولئك الموصوفون بهذه الصفات قد ضلّوا عن الحق، وبعُدوا عن الطريق المستقيم.
قراءات :
قرأ نافع وابن عامر :«الله » بالرفع، والباقون «الله » بالجر كما هو في المصحف.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى