بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم نعتهم فقال :﴿الذين يَسْتَحِبُّونَ الحياة الدنيا عَلَى الآخرة﴾ يعني : يستأثرون، ويختارون الدنيا الفانية على الآخرة الباقية، ﴿وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ الله﴾ يعني : يصرفون الناس عن ملة الإسلام ﴿وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا﴾ يعني : يريدون بملة الإسلام غيراً وزيغاً ﴿أُوْلَئِكَ فِى ضلال بَعِيدٍ﴾ عن الحق. يعني : في خطأ طويل بعيد عن الحق.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى