تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿الذين يستحبون﴾ يختارون ﴿الحياة الدنيا على الآخرة﴾ لا يقرون بالآخرة ﴿ويصدون عن سبيل الله ويبغونها عوجا﴾ يبتغون السبيل عوجا ؛ يعني : الشرك.
قال محمد :( السبيل ) يذكر ويؤنث، وكذلك ( الطريق ) فأما الزقاق فمذكر. ونصب ( عوجا ) على الحال.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى