البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
ودعاؤه بأنْ يجعله مقيم الصلاة وهو مقيمها، إنما يريد بذلك الديمومة.
ومن ذريتي، من للتبعيض، لأنه أعلم أنّ من ذريته من يكون كافراً، أو من يهمل إقامتها وإن كان مؤمناً.
وقرأ طلحة، والأعمش : دعاء ربنا بغير ياء.
وقرأ ابن كثير، وأبو عمرو : بياء ساكنة في الوصل، وأثبتها بعضهم في الوقف.
وروى ورش عن نافع : إثباتها في الوصل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى