الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿وَمِن ذُرّيَّتِى﴾ وبعض ذرّيتي، عطفاً على المنصوب في اجعلني، وإنما بعض لأنه علم بإعلام الله أنه يكون في ذرّيته كفار، وذلك قوله :﴿اَ يَنَالُ عَهْدِي الظالمين﴾ [البقرة: ١٢٤]. ﴿وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ﴾ أي عبادتي ﴿وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ مِن دُونِ الله﴾ [مريم: ٤٨].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى