الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
( وقوله ) (١) :﴿رب اجعلني مقيم الصلاة﴾[ ٤٠ ] : أي : مؤديا ما ألزمتني من فرائضك ﴿ومن ذريتي﴾[ ٤٠ ] : أي : واجعل أيضا من ذريتي مقيم (٢) الصلاة (٣).
ثم قال تعالى :﴿ربنا وتقبل دعاء﴾[ ٤٠ ] (٤) : الدعاء (٥) هنا العبادة. والمعنى :( وتقبل عملي الذي لك، وعبادتي إياك (٦)، وقد روي عن النبي ﷺ أنه قال : " إن الدعاء هو العبادة (٧) " ثم قرأ :﴿وقال ربكم أدعوني أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين﴾ (٨) (٩).
فالمعنى : اعبدوني (١٠) أستجب لكم، ودل على ذلك قوله :﴿إن الذين يستكبرون عن عبادتي﴾.
١ ساقط من ط..
٢ ق: مقام..
٣ انظر هذا التوجيه في: جامع البيان ١٣/٢٣٥، ومعاني الزجاج ٣/١٦٥..
٤ ق: دعائي..
٥ ط: مطموس..
٦ وهو قول الطبري في: المصدر السابق..
٧ هذا الحديث أخرجه الترمذي، وابن ماجه، وأحمد عن النعمان بن بشير بلفظ (الدعاء هو مخ العبادة) انظر: سنن الترمذي مع تحفة الأحوذي ٨/٣٠٨، كتاب التفسير، باب تفسير سورة البقرة، وسنن ابن ماجه ٢/١٢٥٨ كتاب الدعاء، باب فضل الدعاء، ومسند الإمام أحمد ٤/٢٦٧..
٨ ساقط من النسختين وأضفته ليستقيم السياق..
٩ غافر: ٦٠..
١٠ ط: اعبدون..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى