تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
يقول [ تعالى شأنه ](١) ﴿وَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ﴾ يا محمد ﴿غَافِلا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ﴾ أي : لا تحسبه إذ(٢) أنظرهم وأجلهم أنه غافل عنهم مهمل لهم، لا يعاقبهم على صنعهم(٣) بل هو يحصي ذلك عليهم ويعده عدا، أي :﴿إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأبْصَارُ﴾ أي : من شدة الأهوال يوم القيامة.
١ - زيادة من أ..
٢ - في ت :"إذا"..
٣ - في ت، أ :"صنيعهم"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى