تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون ) الآية. الغفلة معنى يمنع الإنسان من الوقوف على حقيقة الأمور. وروي عن ابن عباس أنه قال : هذه الآية تعزية للمظلوم وتسلية له، وتهديد للظالم.
وقوله :( إنما يؤخرهم ) معناه : إنما يمهلهم. وقوله :( ليوم تشخص فيه الأبصار ) يعني : من الدهش والحيرة وشدة الأمر، ومعنى تشخص أي : ترتفع وتزول عن أماكنها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى