فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ولا تحسبنّ الله غافلا عما يعمل الظالمون...﴾ الآية. [إبراهيم: ٤٢].
إن قلتَ : كيف يحسبه النبي صلى الله عليه وسلم غافلا، وهم أعلم الخلق بالله ؟ !
قلتُ : المراد دوام نهيه عن ذلك، كقوله تعالى :﴿ولا تكونن من المشركين﴾ [القصص: ٨٧] وقوله :﴿ولا تدع مع الله إلها آخر﴾ [الشعراء: ٢١٣].
ونظيره في الأمر قوله تعالى :﴿يا أيها الذين آمنوا آمنوا بالله ورسوله﴾ [النساء: ١٣٦].
أو هو نهي لغير(١) النبي صلى الله عليه وسلم ممّن يحسبه غافلا، لجهله بصفاته تعالى.
إن قلتَ : كيف يحسبه النبي صلى الله عليه وسلم غافلا، وهم أعلم الخلق بالله ؟ !
قلتُ : المراد دوام نهيه عن ذلك، كقوله تعالى :﴿ولا تكونن من المشركين﴾ [القصص: ٨٧] وقوله :﴿ولا تدع مع الله إلها آخر﴾ [الشعراء: ٢١٣].
ونظيره في الأمر قوله تعالى :﴿يا أيها الذين آمنوا آمنوا بالله ورسوله﴾ [النساء: ١٣٦].
أو هو نهي لغير(١) النبي صلى الله عليه وسلم ممّن يحسبه غافلا، لجهله بصفاته تعالى.
١ - هذا أسلوب التنبيه والتحذير، يخاطب به القائد والرئيس، والمراد به الأتباع والأعوان..