تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
تشخص : ترتفع.
الخطاب في صورته للنبيّ عليه الصلاة والسلام، والمراد به جميع الناس. وفيه تسليةٌ للمؤمنين، وتهديد للكافرين... فإن الله لا يغفل عما يعمل الظالمون في محاربة الإسلام. ﴿إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأبصار﴾.
إنما يُمْهِلهم ويمتّعهم بكثيرٍ من لذات الحياة، ليوم شديد الهول تبقى فيه أبصارُهم شاخصةً مفتوحة من الفزع.
قراءات :
قرأ أبو عمرو :«إنما نؤخرهم » بالنون والباقون «يؤخرهم ».

تفسير هذه الآية من كتب أخرى