الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ﴾. قال ميمون بن مهران : فهذا وعيد للظالم وتعزية المظلوم ﴿إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ﴾ يمهلهم ويؤخر عذابهم.
وقرأه العامة : بالتاء واختاره أبو عبيد وأبو حاتم لقوله ﴿وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللَّهَ﴾، وقرأ الحسن والسّلمي : بالنون.
﴿لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ﴾ أي لاتغمض من هول ماترى في ذلك اليوم قاله الفراء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى