زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ﴾ قال ابن عباس : هذا وعيد للظالم، وتعزية للمظلوم.
قوله تعالى :﴿إِنَّمَا يُؤَخّرُهُمْ﴾ وقرأ أبو عبد الرحمن السلمي، وأبو رزين، وقتادة :" نؤخرهم " بالنون، أي : يؤخر جزاءهم ﴿لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأبصار﴾ أي : تشخص أبصار الخلائق لظهور الأحوال فلا تغتمض.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى