المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
هذه الآية بجملتها فيها وعيد للظالمين، وتسلية للمظلومين، والخطاب بقوله :﴿تحسبن﴾ لمحمد عليه السلام، والمراد بالنهي غيره ممن يليق به أن يحسب مثل هذا.
وقرأ طلحة بن مصرف «ولا تحسب الله غافلاً » بإسقاط النون، وكذلك «ولا تحسب الله مخلف وعده » [إبراهيم: ٤٧] وقرأ أبو عبد الرحمن والحسن والأعرج :«نؤخرهم » بنون العظمة. وقرأ الجمهور :«يؤخرهم » بالياء، أي الله تعالى.
و ﴿تشخص﴾ معناه : تحد النظر لفزع ولفرط ذلك بشخص المحتضر.
وقرأ طلحة بن مصرف «ولا تحسب الله غافلاً » بإسقاط النون، وكذلك «ولا تحسب الله مخلف وعده » [إبراهيم: ٤٧] وقرأ أبو عبد الرحمن والحسن والأعرج :«نؤخرهم » بنون العظمة. وقرأ الجمهور :«يؤخرهم » بالياء، أي الله تعالى.
و ﴿تشخص﴾ معناه : تحد النظر لفزع ولفرط ذلك بشخص المحتضر.