الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله :﴿ولا تحسبن الله غافلا﴾ – إلى قوله – ﴿لتزول منه الجبال﴾[ ٤٢-٤٦ ] : المعنى : ولا تحسبن الله(١) يا محمد ساهيا عن عمل هؤلاء المشركين من قومك. بل هو عالم بهم، يحصي عليهم جميع أعمالهم، ليجازيهم عليها(٢).
وهذه(٣) الآية وعيد للظالم / وتعزية للمظلوم(٤).
ثم قال تعالى :﴿إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار﴾[ ٤٢ ] : أي : إنما يؤخر عقابهم ليوم القيامة، يوم تشخص فيه أبصار الظالمين. فلا ترتد إليهم(٥).
وهذه(٣) الآية وعيد للظالم / وتعزية للمظلوم(٤).
ثم قال تعالى :﴿إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار﴾[ ٤٢ ] : أي : إنما يؤخر عقابهم ليوم القيامة، يوم تشخص فيه أبصار الظالمين. فلا ترتد إليهم(٥).
١ ط: يا محمد الله..
٢ وهو تفسير الطبري في: جامع البيان ١٣/٢٣٦..
٣ ط: مطموس..
٤ وهو قول ميمون بن مهران في: جامع البيان ١٣/٢٣٦، والجامع ٩/٢٤٧..
٥ وهو قول قتادة كما في المصدر الأول..
٢ وهو تفسير الطبري في: جامع البيان ١٣/٢٣٦..
٣ ط: مطموس..
٤ وهو قول ميمون بن مهران في: جامع البيان ١٣/٢٣٦، والجامع ٩/٢٤٧..
٥ وهو قول قتادة كما في المصدر الأول..