أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿وَلاَ تَحْسَبَنَّ﴾ يا محمد أن ﴿اللَّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ﴾ لسكوته عليهم، وإغفاله لهم ﴿إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ﴾ في التعذيب والانتقام ﴿لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ﴾ شخص بصره: إذا فتح عينيه من غير أن يطرف؛ وهذا لشدة ذهولهم ورعبهم ﴿مُهْطِعِينَ﴾ مادي أعناقهم، أو مسرعين ﴿مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ﴾ رافعيها

تفسير هذه الآية من كتب أخرى