الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي

عن الكتاب
﴿ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون﴾ يريد المشركين من أهل مكة ﴿إنما يؤخرهم﴾ فلا يعاقبهم في الدنيا ﴿ليوم تشخص﴾ تذهب فيه أبصار الخلائق الى الهواء حيرة ودهشة

تفسير هذه الآية من كتب أخرى