تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
من زوال : من انتقال.
وأنذِر الناس أيها الرسول، إنه إذا جاء ذلك اليوم فلا اعتذارَ ولا نكال، يوم يقول الظالمون الجاحدون حين يرون ذلك الهول : ربّنا ارجعْنا إلى الدنيا، وأمهلْنا أمداً قريبا حتى نجيب فيه دعوة الرسل إلى توحيدك، فيأتيهم الرد : ألم تَحلِفوا في الدنيا أنكم إذا متُّم لا تُخرَجون لبعثٍ
ولا حساب، فكيف ترون الآن، وأين قولكم «ما لنا من زوال » ؟ !

تفسير هذه الآية من كتب أخرى