الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿وَأَنذِرِ النَّاسَ يَوْمَ يَأْتِيهِمُ الْعَذَابُ﴾ وهو يوم القيامة ﴿فَيَقُولُ﴾ عطف على يوم يأتيهم وليس بجواب فلذلك وقع ﴿الَّذِينَ ظَلَمُواْ﴾ أشركوا ﴿رَبَّنَآ أَخِّرْنَآ﴾ أمهلنا ﴿إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ﴾ وهو الدنيا يعني أرجعنا إليها ﴿نُّجِبْ دَعْوَتَكَ وَنَتَّبِعِ الرُّسُلَ﴾ فيجابون ﴿أَوَلَمْ تَكُونُواْ أَقْسَمْتُمْ﴾ حلفتم ﴿مِّن قَبْلُ﴾ في دار الدنيا ﴿مَا لَكُمْ مِّن زَوَالٍ﴾ فيها أي لا يبعثون، وهو قوله ﴿وَأَقْسَمُواْ بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لاَ يَبْعَثُ اللَّهُ مَن يَمُوتُ﴾ [النحل: ٣٨].