بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم قال :﴿وَأَنذِرِ الناس﴾ يعني : خوف أهل مكة ﴿يَوْمَ يَأْتِيهِمُ العذاب﴾ في الآخرة.
قوله تعالى :﴿فَيَقُولُ الذين ظَلَمُواْ﴾ يعني : أشركوا ﴿رَبَّنَا أَخّرْنَا﴾ أي : أجلنا ﴿إلى أَجَلٍ قَرِيبٍ﴾ لنرجع إلى الدنيا ﴿نُّجِبْ دَعْوَتَكَ﴾ يعني : الإسلام ﴿وَنَتَّبِعِ الرسل﴾ على دينهم. يقول الله تعالى :﴿أَوَ لَمْ *** تَكُونُواْ أَقْسَمْتُمْ مّن قَبْلُ﴾ يقول : حلَفْتُم، وأنتم في الدنيا من قبل هذا اليوم ﴿مَا لَكُمْ مّن زَوَالٍ﴾ أي : لا تزولون عن الدنيا، ولا تبعثون.
قوله تعالى :﴿فَيَقُولُ الذين ظَلَمُواْ﴾ يعني : أشركوا ﴿رَبَّنَا أَخّرْنَا﴾ أي : أجلنا ﴿إلى أَجَلٍ قَرِيبٍ﴾ لنرجع إلى الدنيا ﴿نُّجِبْ دَعْوَتَكَ﴾ يعني : الإسلام ﴿وَنَتَّبِعِ الرسل﴾ على دينهم. يقول الله تعالى :﴿أَوَ لَمْ *** تَكُونُواْ أَقْسَمْتُمْ مّن قَبْلُ﴾ يقول : حلَفْتُم، وأنتم في الدنيا من قبل هذا اليوم ﴿مَا لَكُمْ مّن زَوَالٍ﴾ أي : لا تزولون عن الدنيا، ولا تبعثون.