الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم(١) :﴿وأنذر الناس يوم ياتيهم العذاب﴾[ ٤٤ ]، والمعنى : وأنذر الناس الذين أرسلت إليهم يا محمد(٢) ﴿يوم ياتيهم العذاب﴾[ ٤٤ ] : وهو يوم القيامة(٣).
( فاليوم ) : مفعول به، بأنذر(٤) ولا يحسن أن يكون نصبه على الظرف(٥)، لأن الإنذار لا يكون يوم القيامة(٦)، إنما هو/ في الدنيا فافهمه، وله نظائر(٧) كثيرة في القرآن.
ثم قال تعالى :﴿فيقول الذين ظلموا ربنا أخرنا إلى أجل قريب﴾[ ٤٤ ].
قال محمد بن كعب القرظي، رحمه الله : بلغني أن ( أهل )(٨) النار ينادون :
﴿ربنا أخرنا إلى أجل قريب نجب دعوتك ونتبع الرسل﴾[ ٤٤ ] فرد عليهم :﴿أولم تكونوا أقسمتم من قبل مالكم من زوال﴾ – إلى قوله – ﴿لتزول منه الجبال﴾(٩)[ ٤٦ ].
وقوله :﴿أولم تكونوا أقسمتم قبل ما لكم من زوال﴾[ ٤٤ ] : هذا تقريع من الله ( عز وجل )(١٠) للمشركين من قريش. أعلمنا أنه يقال لهم بعد أن دخلوا النار بإنكارهم البعث في الدنيا، إذ سألوا رفع العذاب ( عنهم )(١١) وتأخيرهم لينيبوا أو يتوبوا(١٢).
﴿أولم تكونوا أقسمتم من قبل مالكم من زوال﴾[ ٤٤ ] أي مالكم من انتقال من الدنيا إلى الآخرة، وإنكم إنما تموتون، ولا تبعثون(١٣).
وهذا القسم الذي حكى الله ( عز وجل )(١٤) عنهم هنا هو ما حكى الله ( سبحانه )(١٥) عنهم أنهم ( أ )(١٦)قسموا في قوله :﴿وأقسموا بالله جهد أيمانهم لا يبعث الله من يموت﴾(١٧). قاله(١٨) ابن جريج(١٩).
ثم قال جر ذكره حكاية عما يقول للمشركين في الآخرة.
( فاليوم ) : مفعول به، بأنذر(٤) ولا يحسن أن يكون نصبه على الظرف(٥)، لأن الإنذار لا يكون يوم القيامة(٦)، إنما هو/ في الدنيا فافهمه، وله نظائر(٧) كثيرة في القرآن.
ثم قال تعالى :﴿فيقول الذين ظلموا ربنا أخرنا إلى أجل قريب﴾[ ٤٤ ].
قال محمد بن كعب القرظي، رحمه الله : بلغني أن ( أهل )(٨) النار ينادون :
﴿ربنا أخرنا إلى أجل قريب نجب دعوتك ونتبع الرسل﴾[ ٤٤ ] فرد عليهم :﴿أولم تكونوا أقسمتم من قبل مالكم من زوال﴾ – إلى قوله – ﴿لتزول منه الجبال﴾(٩)[ ٤٦ ].
وقوله :﴿أولم تكونوا أقسمتم قبل ما لكم من زوال﴾[ ٤٤ ] : هذا تقريع من الله ( عز وجل )(١٠) للمشركين من قريش. أعلمنا أنه يقال لهم بعد أن دخلوا النار بإنكارهم البعث في الدنيا، إذ سألوا رفع العذاب ( عنهم )(١١) وتأخيرهم لينيبوا أو يتوبوا(١٢).
﴿أولم تكونوا أقسمتم من قبل مالكم من زوال﴾[ ٤٤ ] أي مالكم من انتقال من الدنيا إلى الآخرة، وإنكم إنما تموتون، ولا تبعثون(١٣).
وهذا القسم الذي حكى الله ( عز وجل )(١٤) عنهم هنا هو ما حكى الله ( سبحانه )(١٥) عنهم أنهم ( أ )(١٦)قسموا في قوله :﴿وأقسموا بالله جهد أيمانهم لا يبعث الله من يموت﴾(١٧). قاله(١٨) ابن جريج(١٩).
ثم قال جر ذكره حكاية عما يقول للمشركين في الآخرة.
١ ط: عليه السلامز.
٢ ط: مطموس..
٣ انظر هذا التفسير في: جامع البيان ١٣/٢٤١، والجامع ٩/٢٤٨..
٤ ط: مطموس. ق: فأنذر..
٥ ط: الطرف..
٦ ط: مطموس..
٧ ق: بظائر..
٨ ساقط من ط..
٩ انظر هذا التوجيه في: جامع البيان ١٣/٢٤٣..
١٠ ساقط من ق..
١١ انظر المصدر السابقز.
١٢ ق: يتوفوا، ط/يثوبوا، وانظر هذا التوجيه في: جامع البيان ١٣/٢٤٢..
١٣ ساقط من ق..
١٤ ساقط من ق..
١٥ انظر المصدر السابق..
١٦ ساقط من ق..
١٧ النحل: ٣٨..
١٨ ق: قال..
١٩ انظر هذا القول في: المصدر السابق والجامع ٩/٢٤١..
٢ ط: مطموس..
٣ انظر هذا التفسير في: جامع البيان ١٣/٢٤١، والجامع ٩/٢٤٨..
٤ ط: مطموس. ق: فأنذر..
٥ ط: الطرف..
٦ ط: مطموس..
٧ ق: بظائر..
٨ ساقط من ط..
٩ انظر هذا التوجيه في: جامع البيان ١٣/٢٤٣..
١٠ ساقط من ق..
١١ انظر المصدر السابقز.
١٢ ق: يتوفوا، ط/يثوبوا، وانظر هذا التوجيه في: جامع البيان ١٣/٢٤٢..
١٣ ساقط من ق..
١٤ ساقط من ق..
١٥ انظر المصدر السابق..
١٦ ساقط من ق..
١٧ النحل: ٣٨..
١٨ ق: قال..
١٩ انظر هذا القول في: المصدر السابق والجامع ٩/٢٤١..