لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن
عن الكتاب
﴿وأنذر الناس﴾ يعني وخوف الناس يا محمد بيوم القيامة وهو قوله سبحانه وتعالى ﴿يوم يأتيهم العذاب فيقول الذين ظلموا﴾ يعني ظلموا أنفسهم بالشرك والمعاصي ﴿ربنا أخرنا إلى أجل قريب﴾ يعني أمهلنا مدة يسيرة قال بعضهم : طلبوا الرجوع إلى الدنيا حتى يؤمنوا فينفعهم ذلك وهو قوله تعالى ﴿نجب دعوتك ونتبع الرسل﴾ فأجيبوا بقوله ﴿أولم تكونوا أقسمتم من قبل﴾ يعني في دار الدنيا ﴿مالكم من زوال﴾ يعني ما لكم عنها انتقال ولا بعث ولا نشور.