تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
قوله :﴿وأنذر الناس يوم يأتيهم العذاب﴾ أي : أنذرهم ذلك اليوم ﴿ربنا أخرنا إلى أجل قريب نجب دعوتك﴾ سألوا الرجعة إلى الدنيا ؛ حتى يؤمنوا.
قال الله :﴿أولم تكونوا أقسمتم من قبل﴾ أي : في الدنيا ﴿ما لكم من زوال﴾ من الدنيا إلى الآخرة. ثم انقطع الكلام.
قال الله :﴿أولم تكونوا أقسمتم من قبل﴾ أي : في الدنيا ﴿ما لكم من زوال﴾ من الدنيا إلى الآخرة. ثم انقطع الكلام.