نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
﴿و﴾ الحال أنكم ﴿سكنتم﴾ أي(١) في الدنيا ﴿في مساكن الذين ظلموا﴾ أي بوضع الأشياء في غير مواضعها كما فعلتم أنتم ﴿أنفسهم(٢) فأحلوا(٣) قومهم مثلكم دار البوار ﴿وتبين﴾ أي غاية البيان ﴿لكم﴾ بالخبر(٤) والمشاهدة(٥).
ولما كان حال(٦) أحدهم في غاية العجب، نبه بالاستفهام على أنه أهل لأن يسأل عنه فقال :﴿كيف فعلنا﴾ أي على عظمتنا ﴿بهم﴾ حين(٧) انتقمنا منهم فلم(٨) تعتبروا بأحوالهم ﴿وضربنا﴾ أي(٩) على ما لنا من العظمة ﴿لكم الأمثال﴾ المبينة أن سنة الله جرت - ولن تجد لسنة الله تبديلاً - أن الظالمين كما جمعهم اسم(١٠) الظلم يجمعهم ميسم الهلاك، فجمعنا لكم بين طريقي الاعتبار : السمع والبصر، ثم لم تنتفعوا(١١) بشيء منهما
١ زيد من ظ و م ومد..
٢ تكرر في الأصل و م بعد "الذين ظلموا"..
٣ من ظ و م ومد، وفي الأصل: فأضلوا..
٤ من م، وفي الأصل و ظ ومد: بالخير..
٥ العبارة من هنا إلى "عنه فقال" يعتريها إبهام وغموض في م..
٦ زيد من ظ ومد..
٧ في ظ: حتى..
٨ زيد من ظ و م ومد..
٩ زيد من ظ و م ومد..
١٠ زيد من ظ و م ومد..
١١ من مد، وفي الأصل و م: لم ينتفعوا، وفي ظ: لم نبتعوا- كذا..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى