أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿وسكنتم في مساكن الذين ظلموا أنفسهم﴾ بالكفر والمعاصي كعاد وثمود، وأصل سكن أن يعدى بفي كقرّ وغني وأقام، وقد يستعمل بمعنى التبوّء فيجري مجراه كقولك سكنت الدار. وتبيّن لكم كيف فعلنا بهم } بما تشاهدونه في منازلهم من آثار ما نزل بهم وما تواتر عندكم من أخبارهم. ﴿وضربنا لكم الأمثال﴾ من أحوالهم أي بينا لكم أنكم مثلهم في الكفر واستحقاق العذاب، أو صفات ما فعلوا وفعل بهم التي هي في الغرابة كالأمثال المضروبة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى