بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَسَكَنتُمْ﴾ يعني : نزلتم ﴿فِى مساكن الذين ظَلَمُواْ أَنفُسَهُمْ﴾ يعني : منازل قوم عاد وثمود ﴿وَتَبَيَّنَ لَكُمْ كَيْفَ فَعَلْنَا بِهِمْ﴾ يقول : كيف عاقبناهم عند التكذيب ﴿وَضَرَبْنَا لَكُمُ الأمثال﴾ يقول : بيّنا، ووصفنا لكم عصيانهم، وجحودهم، والعذاب الذي نزل بهم. يعني : إنكم سمعتم هذا كله في الدنيا، فلم تعتبروا. فلو رجعتم بعد هذا اليوم، لا تنفعكم الموعظة أيضاً.