زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَسَكَنتُمْ في مَسَاكِنِ الَّذِينَ ظَلَمُواْ أَنفُسَهُمْ﴾ أي : نزلتم في أماكنهم وقراهم، كالحجر ومدين، والقرى التي عذب أهلها. ومعنى ﴿ظلموا أنفسهم﴾ أي : ضروها بالكفر والمعصية. ﴿وَتَبَيَّنَ لَكُمْ﴾ وقرأ أبو عبد الرحمن السلمي، وأبو المتوكل الناجي " وتبين " بضم التاء. ﴿كَيْفَ فَعَلْنَا بِهِمْ﴾ يعني : كيف عذبناهم، يقول : فكان ينبغي لكم أن تنزجروا عن المخالفة اعتبارا بمساكنهم بعدما علمتم فعلنا بهم، ﴿وَضَرَبْنَا لَكُمُ الأمثال﴾ قال ابن عباس : يريد الأمثال التي في القرآن.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى