الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
﴿وسكنتم في مساكن الذي ظلموا أنفسهم﴾[ ٤٥ ] : أي : سكنتم(١) في الدنيا في مساكن الأمم، الذين أهلكوا بظلمهم لأنفسهم، فلم تعتبروا بهم، ولا اتعظتم(٢).
ومعنى ﴿ظلموا أنفسهم﴾ : أي :( كفروا بالله ( سبحانه )(٣)، فظلموا بذلك أنفسهم(٤).
﴿وتبين لكم كيف فعلنا بهم﴾[ ٤٥ ] : أي : أعلمتم(٥) كيف أهلكناهم حين كفروا بربهم(٦).
﴿وضربنا لكم الأمثال﴾[ ٤٥ ] : أي : مثلنا لكم ما كنتم عليه من الشرك، فلم تتوبوا من كفركم، فالآن تسألون التأخير للتوبة حين نزل بكم العذاب(٧).
قال قتادة :﴿وسكنتم في مساكن الذين ظلموا أنفسهم﴾[ ٤٥ ] : أي، اسكن الناس في مساكن قوم نوح، وعاد وثمود(٨).
١ ق: سكنكم..
٢ ق: أتعطتم..
٣ ساقط من ق..
٤ وهو تفسير الطبري في: جامع البيان ١٣/٢٤٣..
٥ ط: علمتم..
٦ انظر هذا التوجيه في: جامع البيان ١٣/٢٤٣..
٧ انظر هذا التوجيه في: جامع البيان ١٣/٢٤٣، والجامع ٩/٢٤٩..
٨ انظر هذا التوجيه في: جامع البيان ١٣/٢٤٣..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى