جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿يَوْمَ﴾ بدل من يوم يأتيهم العذاب أو ظرف للانتقام، ﴿تُبَدَّلُ الأَرْضُ غَيْرَ الأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ﴾ أي : والسماوات غير السماوات فتكون الأرض من فضة والسماء(١) من ذهب أو الأرض خبزة بيضاء يأكلها المؤمن من تحت قدميه، أو تكون السماوات جنانا، أو المراد تغيير هيئتها تبسط و تمد مد الأديم(٢) العكاظي(٣) و تكور شمسها ونشر نجومها و تخسف قمرها، ﴿وَبَرَزُواْ﴾ من قبورهم، ﴿للّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ﴾ لمجازاة الله الواحد الغلاب فلا مستجار لأحد إلى غيره.
١ كذا قال السلف / ١٢..
٢ قوله: تمد مد الأديم إلخ وهذا ابن عباس و لا يبعد أن الصواب قول حبر الأمة؛ لأن الغرض من الآية التهويل والتخويف، وأرض الفضة أرض الجنة لا أرض يوم القيامة والكلام في أرض القيامة ولهذا قال: "وبرزوا" إلخ..
٣ من أسواق العرب في الجاهلية بموضع يبعد عن مكة ثلاثة أيام وهو بين نخلة والطائف..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى