تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿يوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات﴾ قال محمد : أي : وتبدل السماوات ﴿وبرزوا لله﴾ حفاة عراة ﴿الواحد القهار﴾ قهر عباده بالموت وبما شاء.
قال محمد : ومعنى تبديل السماوات : تكوير شمسها، وخسوف قمرها، وانتثار كواكبها، وانفطارها، وانشقاقها.
يحيى : عن يونس [ عن ](١) أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون، عن عبد الله بن مسعود، قال :" تبدل الأرض بأرض بيضاء ؛ كأنها فضة لم يعمل فيها خطيئة، ولم يسفك فيها محجمة دم حرام " (٢).
١ وقع في الأصل (بن) والصواب ما أثبتناه..
٢ أخرجه عبد الرزاق في تفسيره (٢/٣٤٤) والبزار في مسنده (٥/٢٤٦ – ٢٤٧) ح (١٨٥٩) وقال: هذا الحديث لا نعلم رواه عن أبي إسحاق عن عمرو بن ميمون عن عبد الله مرفوعا إلا جرير بن أيوب، وجرير ليس بالقوي، والطبراني في الكبير (٩/٢٠٥) ح (٩٠٠١) وقال الحافظ الهيثمي: إسناده جيد.
انظر/ مجمع الزوائد (٧/٤٥) وفي الكبير أيضا (١٠/١٦١) ح (١٠٣٢٣) والأوسط (٧١٦٧) وقال الحافظ الهيثمي: فيه جرير بن أيوب البجلي: وهو متروك.
انظر/ مجمع الزوائد (٧/٤٥)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى