كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلاَّ بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ﴾ ؛ أي بلُغَتِهم ليبيِّن لهم ما أُمِرُوا به ونُهوا عنه، فيفهَمُوا ويتعلَّموا، ﴿فَيُضِلُّ اللَّهُ مَن يَشَآءُ﴾ ؛ مَن كان أهْلاً لذلك، ﴿وَيَهْدِي﴾ ؛ لدينهِ، ﴿مَن يَشَآءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾.