تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ) والحكمة في هذا : هو أنه إذا أرسله بلسان قومه عقلوا قوله، وفهموا عنه، فإن قال قائل : إن الله تعالى بعث النبي ﷺ إلى كل الخلق على ما قال :«بعثت إلى الأحمر والأسود » (١) ولم يبعث بلسان كل الخلق ؟.
والجواب عنه : أن سائر الخلق تبع العرب في الدعوة، وقد بعث بلسانهم ثم إنه بعث بالرسل إلى الأطراف يدعونهم إلى الله، وتُرجم لهم قوله ﷺ.
وقوله :( ليبين لهم ) معناه مابينا. وقوله :( فيضل الله من يشاء ويهدي من يشاء ) ظاهر المعنى.
وقوله :( وهو العزيز الحكيم ) قد بينا.
والجواب عنه : أن سائر الخلق تبع العرب في الدعوة، وقد بعث بلسانهم ثم إنه بعث بالرسل إلى الأطراف يدعونهم إلى الله، وتُرجم لهم قوله ﷺ.
وقوله :( ليبين لهم ) معناه مابينا. وقوله :( فيضل الله من يشاء ويهدي من يشاء ) ظاهر المعنى.
وقوله :( وهو العزيز الحكيم ) قد بينا.
١ - رواه مسلم (٥/٥/ رقم ٥٢١) من حديث جابر، ورواه البخاري أيضا (١/٥١٩ رقم ٣٣٥) بلفظ: «وبعثت إلى الناس عامة». وفي الباب عن غير واحد من الصحابة..