لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
إنما كان كذلك ليكون آكَدَ في إلزام الحجة : وأَنَّى ينفع ذلك إذا لم يُوَفَّقُوا لِسُلُوكِ المحجَّةِ ؟ فأهلُ الهدايةِ فازوا بالعنايةِ السابقة، وأصحابُ الغواية وقعوا في ذُلِّ العداوة : فلا اعتراضَ عليه فيما يصنع، ولا يُسأَلُ عما يفعل أو لم يفعل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى