بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلاَّ بِلِسَانِ قَوْمِهِ﴾ يعني : بلغة قومه، ليفهموه وليكون أبيَنَ لهم. يعني :﴿لِيُبَيّنَ لَهُمُ﴾ طريق الهدى ﴿فَيُضِلُّ الله مَن يَشَاء﴾ عن دين الإسلام من لم يكن أهلاً لذلك ﴿وَيَهْدِى مَن يَشَاء﴾ إلى دينه الإسلام من كان أهلاً لذلك، ﴿وَهُوَ العزيز﴾ في ملكه،
﴿الحكيم﴾ في أمره، وقضائه، ويقال :﴿الحكيم﴾ حكم بالضلالة والهدى لمن يشاء.
﴿الحكيم﴾ في أمره، وقضائه، ويقال :﴿الحكيم﴾ حكم بالضلالة والهدى لمن يشاء.