تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي

عن الكتاب
﴿وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلاَّ بِلِسَانِ قَوْمِهِ﴾
بلغَة قومه ﴿لِيُبَيِّنَ لَهُمْ﴾ بلغتهم مَا أمروا بِهِ وَمَا نهوا عَنهُ وَيُقَال بِلِسَان يقدرُونَ أَن يتعلموا مِنْهُ ﴿فَيُضِلُّ الله﴾ عَن دينه ﴿مَن يَشَآءُ﴾ من كَانَ أَهلا لذَلِك ﴿وَيَهْدِي﴾ لدينِهِ ﴿مَن يَشَآءُ﴾ من كَانَ أَهلا لذَلِك ﴿وَهُوَ الْعَزِيز﴾ فِي ملكه وسلطانه وَيُقَال الْعَزِيز بالنقمة لمن لَا يُؤمن بِهِ ﴿الْحَكِيم﴾ فِي أمره وقضائه وَيُقَال الْحَكِيم بالإضلال وَالْهدى

تفسير هذه الآية من كتب أخرى