الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله :﴿وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه﴾ إلى قوله ﴿( من ربكم )(١) عظيم﴾[ ٤-٦ ] : المعنى : وما أرسلنا رسولا إلا بلغة قومه ليفهموا عنه، وأرسل(٢) النبي ﷺ، بلغة سعد ابن بكر بن هوازن : وهي أفصح(٣) اللغات. فالمعنى : وما أرسلنا إلى أمة من الأمم من قبل محمد ( ﷺ من رسول )(٤) إلا بلسان الأمة التي أرسل إليها، ليبين لهم ما أرسله(٥) الله به إليهم من أمره ونهيه، لتقوم الحجة عليهم، ولا يبقى لهم عذر. فيوفق الله من يشاء إلى الإيمان، ويخذل من يشاء(٦) فيبقى على كفره.
﴿وهو العزيز﴾[ ٤ ] : أي : الممتنع(٧) ممن أراده ( ولا يمتنع عليه أحد ) [ إن ](٨) أراد خذلا( نه )(٩)، لأنه(١٠) الحكيم في توفيقه للإيمان من أراد أن يوفقه(١١).
فإن قيل : فيجب ألا تلزم(١٢) الحجة من كان من العجم، لأنهم لا يفهمون لسان العرب، فالجواب : أنه إذا ترجم ما جاءهم(١٣) به النبي ﷺ، بلسانهم، وفهموا الدعوة لزمتهم(١٤) الحجة، لقوله تعالى :﴿وما أرسلناك إلا كافة للناس بشيرا ونذيرا﴾(١٥)، ولقوله :﴿( لأنذركم )(١٦) به من بلغ﴾(١٧) ولقوله :﴿وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين﴾(١٨).
فكل من بلغته دعوة النبي ﷺ، وفهم ما دعاه(١٩) إليه ( يأتي يساره إن )(٢٠) لزمته الحجة، ودخلت تحت قوله ﴿ومن بلغ﴾(٢١) وتحت قوله :﴿كافة للناس﴾(٢٢).
﴿وهو العزيز﴾[ ٤ ] : أي : الممتنع(٧) ممن أراده ( ولا يمتنع عليه أحد ) [ إن ](٨) أراد خذلا( نه )(٩)، لأنه(١٠) الحكيم في توفيقه للإيمان من أراد أن يوفقه(١١).
فإن قيل : فيجب ألا تلزم(١٢) الحجة من كان من العجم، لأنهم لا يفهمون لسان العرب، فالجواب : أنه إذا ترجم ما جاءهم(١٣) به النبي ﷺ، بلسانهم، وفهموا الدعوة لزمتهم(١٤) الحجة، لقوله تعالى :﴿وما أرسلناك إلا كافة للناس بشيرا ونذيرا﴾(١٥)، ولقوله :﴿( لأنذركم )(١٦) به من بلغ﴾(١٧) ولقوله :﴿وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين﴾(١٨).
فكل من بلغته دعوة النبي ﷺ، وفهم ما دعاه(١٩) إليه ( يأتي يساره إن )(٢٠) لزمته الحجة، ودخلت تحت قوله ﴿ومن بلغ﴾(٢١) وتحت قوله :﴿كافة للناس﴾(٢٢).
١ ما بين القوسين ساقط من ط..
٢ ط: فأرسل..
٣ ق: الفتح..
٤ ما بين القوسين ساقط من ق..
٥ ط: أرسلك..
٦ انظر هذا التوجيه في: جامع البيان ١٦/٥١٦..
٧ ق: المصتنع..
٨ ساقط من النسختين وأضفته ليستقيم السياق..
٩ انظر المصدر السابق..
١٠ ساقط من ق..
١١ انظر المصدر السابق..
١٢ ق: يلزم..
١٣ ط: ما جاءهم ما جاءهم وهو سهو من الناسخ..
١٤ ط: مطموس..
١٥ سبأ: ٢٨..
١٦ ق: ولأنذركم..
١٧ الأنعام: ٢٠..
١٨ الأنبياء: ١٠٦، وانظر هذا التفسير في: المحرر ١٠/٦١ والجامع ٩/٢٢٣..
١٩ ط: مطموس..
٢٠ ساقط من ق..
٢١ الأنعام: ٢٠..
٢٢ سبأ: ٢٨ وانظر هذا التوجيه في: الجامع ٩/٢٢٣..
٢ ط: فأرسل..
٣ ق: الفتح..
٤ ما بين القوسين ساقط من ق..
٥ ط: أرسلك..
٦ انظر هذا التوجيه في: جامع البيان ١٦/٥١٦..
٧ ق: المصتنع..
٨ ساقط من النسختين وأضفته ليستقيم السياق..
٩ انظر المصدر السابق..
١٠ ساقط من ق..
١١ انظر المصدر السابق..
١٢ ق: يلزم..
١٣ ط: ما جاءهم ما جاءهم وهو سهو من الناسخ..
١٤ ط: مطموس..
١٥ سبأ: ٢٨..
١٦ ق: ولأنذركم..
١٧ الأنعام: ٢٠..
١٨ الأنبياء: ١٠٦، وانظر هذا التفسير في: المحرر ١٠/٦١ والجامع ٩/٢٢٣..
١٩ ط: مطموس..
٢٠ ساقط من ق..
٢١ الأنعام: ٢٠..
٢٢ سبأ: ٢٨ وانظر هذا التوجيه في: الجامع ٩/٢٢٣..