نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي
عن الكتاب
ثم بين لباسهم بقوله :﴿سرابيلهم﴾ أي قمصهم السابغة ﴿من قطران﴾ وهو ما يهنأ(١) به الإبل، ومن شأنه أنه(٢) يسرع فيه اشتعال النار، وهو أسود اللون منتن الريح.
ولما كان هذا اللباس مع نتنه وفظاعته شديد الانفعال(٣) بالنار، بين أنه(٤) يسلطها عليهم(٥) فقال :﴿وتغشى﴾ ولما كان الوجه أشرف ما في الحيوان، فإهانته إهانة عظيمة لصاحبه، ذكره وقدمه تعجيلاً لإفهام(٦) الإهانة فقال :﴿وجوههم النار﴾ أي تعلوها باشتعالها، فعلم أنه يلزم من غشيانها لها اضطرامها(٧) فيما ضمخ بالقطران من باب الأولى(٨) ؛
ولما كان هذا اللباس مع نتنه وفظاعته شديد الانفعال(٣) بالنار، بين أنه(٤) يسلطها عليهم(٥) فقال :﴿وتغشى﴾ ولما كان الوجه أشرف ما في الحيوان، فإهانته إهانة عظيمة لصاحبه، ذكره وقدمه تعجيلاً لإفهام(٦) الإهانة فقال :﴿وجوههم النار﴾ أي تعلوها باشتعالها، فعلم أنه يلزم من غشيانها لها اضطرامها(٧) فيما ضمخ بالقطران من باب الأولى(٨) ؛
١ والهناء: القطران؛ وفي ظ: تدهن، وفي م: تهنأ..
٢ في مد: أن..
٣ من ظ و م ومد، وفي الأصل: الاشتعال..
٤ في ظ: أن..
٥ زيد في م: وذكر أشرف أعضائهم..
٦ من ظ و م ومد، وفي الأصل: الإفهام..
٧ في الأصل ومد: اسطرامها، وفي ظ و م: اضطرابها..
٨ من ظ و م ومد، وفي الأصل: أولى..
٢ في مد: أن..
٣ من ظ و م ومد، وفي الأصل: الاشتعال..
٤ في ظ: أن..
٥ زيد في م: وذكر أشرف أعضائهم..
٦ من ظ و م ومد، وفي الأصل: الإفهام..
٧ في الأصل ومد: اسطرامها، وفي ظ و م: اضطرابها..
٨ من ظ و م ومد، وفي الأصل: أولى..