بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿سَرَابِيلُهُم﴾ يعني : قمصهم ﴿مّن قَطِرَانٍ﴾ قال قتادة : هو النحاس المذاب. وقال الحسن البصري :﴿قَطِرَانٍ﴾ الإبل الآنك. وقال عكرمة : هو القطران الذي يطلى به الأشياء، حتى يشتعل ناراً. وقال الضحاك : من صفر حار قد انتهى حّره. وروي عن أبي هريرة أنه كان يقرأ من ﴿قَطِرَانٍ﴾. يقول : القطر النحاس والآنك الذي انتهى حره.
ثم قال تعالى :﴿وتغشى وُجُوهَهُمْ النار﴾ يعني : تعلو لوجوههم النار، لا يمتنعون منها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى