تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( ولقد أرسلنا موسى بآياتنا أن أخرج قومك من الظلمات إلى النور ) يعني : من الكفر إلى الإيمان.
وقوله :( وذكرهم بأيام الله ) روي عن أُبيّ بن كعب أنه قال : معناه : بنعم الله، وفي بعض المسانيد نقل هذا مرفوعا إلى النبي ﷺ (١). والقول الثاني : بأيام الله أي : بنقم الله. وقال بعضهم : بوقائع الله، يعني : بما أوقع بالأمم الماضية، يقال : فلان عارف بأيام العرب، أي : بوقائعهم.
وقوله :( إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور ) الصبار : كثير الصبر، والصبر : حبس النفس عما تنازع إليه النفس، وقد روي عن الشعبي أنه قال : الصبر نصف الإيمان، والشكر نصفه، واليقين هو الإيمان كله، والشكور : هو الكثير الشكر.
وقوله :( وذكرهم بأيام الله ) روي عن أُبيّ بن كعب أنه قال : معناه : بنعم الله، وفي بعض المسانيد نقل هذا مرفوعا إلى النبي ﷺ (١). والقول الثاني : بأيام الله أي : بنقم الله. وقال بعضهم : بوقائع الله، يعني : بما أوقع بالأمم الماضية، يقال : فلان عارف بأيام العرب، أي : بوقائعهم.
وقوله :( إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور ) الصبار : كثير الصبر، والصبر : حبس النفس عما تنازع إليه النفس، وقد روي عن الشعبي أنه قال : الصبر نصف الإيمان، والشكر نصفه، واليقين هو الإيمان كله، والشكور : هو الكثير الشكر.
١ - هو في حديث موسى والخضر الطويل المتفق عليه، ولكن هذه اللفظة انفرد بها مسلم (١٥/٢٠٥ رقم ٢٣٨٠)، والنسائي في الكبرى (٦/٣٧١ رقم ١١٢٦٠)، و(٦/٣٨٧-٣٨٩ رقم ١١٣٠٧)..