الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿أَنْ أَخْرِجْ﴾ : يجوز أن تكونَ " أنْ " مصدريةً، أي : بأَنْ أخْرِجْ. والباءُ في " بآياتنا " للحال، وهذه للتعدية. ويجوز أن تكونه مفسرةً للرسالة. وقيل : بل هي زائدةٌ، وهو غلطٌ.
قوله :﴿وَذَكِّرْهُمْ﴾ يجوز أن يكونَ منسوقاً على " أَخْرِجْ " فيكونَ من التفسير، وأن لا يكونَ منسوقاً، فيكونَ مستأنفاً. و " أيام الله " عبارةٌ عن نِعَمه، كقوله :
أو نَقَمه، كقوله :
وأيامُنا مشهورةٌ في عَدُوِّنا ***. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ووجهه : أنَّ العرب تتجوَّزُ فَتُسْنِدُ الحَدَثَ إلى الزمان مجازاً، وتُضيفُه إليها كقولهم : نهارٌ صائمٌ، وليل قائمٌ، ومَكْرُ الليلِ.
قوله :﴿وَذَكِّرْهُمْ﴾ يجوز أن يكونَ منسوقاً على " أَخْرِجْ " فيكونَ من التفسير، وأن لا يكونَ منسوقاً، فيكونَ مستأنفاً. و " أيام الله " عبارةٌ عن نِعَمه، كقوله :
| وأيامٍ لنا غُرٍّ طِوالٍ | عَصَيْنا المَلْكَ فيها أن نَدِينا |
وأيامُنا مشهورةٌ في عَدُوِّنا ***. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ووجهه : أنَّ العرب تتجوَّزُ فَتُسْنِدُ الحَدَثَ إلى الزمان مجازاً، وتُضيفُه إليها كقولهم : نهارٌ صائمٌ، وليل قائمٌ، ومَكْرُ الليلِ.