الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿ولقد أرسلنا موسى بآياتنا أن أخرج قومك ( من الظلمات إلى النور ) (١)﴾[ ٥ ] : قوله :﴿أن أخرج﴾ (٢) ( أن ) في موضع نصب على تقدير حذف ( حرف ) (٣) الجر. والتقدير : بأن (٤) أخرج.
( وقيل :( أن ) زائدة، ومثله : كتبت إليه أن قم ) (٥) : ومعنى الآية ﴿ولقد أرسلنا موسى﴾ (٦) من قبل محمد ﷺ، بالأدلة (٧) والحجج والآيات، وهي التسع آيات (٨) المذكورة في القرآن (٩) بأن (١٠) يخرج قومه من الكفر إلى الإيمان، ويذكرهم (١١) :﴿بأيام الله﴾[ ٥ ] : أي : ينعم الله عليهم في الأيام الخالية، إذ أنقذهم (١٢) من آل فرعون، ومما كانوا فيه من العذاب، وإذ فلق (١٣) لهم البحر، وظلل عليهم الغمام، وأنزل عليهم المن والسلوى في أشباه لهذا من النعم. قاله مجاهد، وقتادة (١٤).
( وكذلك رواه ابن عباس، عن النبي ﷺ (١٥) أنه قال : بأيام الله : بنعم الله (١٦) ).
قال مالك، ( رحمه الله ) (١٧) ﴿بأيام الله﴾[ ٥ ] : ببلاء الله الحسن عندهم (١٨)، وأياديه (١٩).
وقال ابن زيد (٢٠) : المعنى : وذكره بالأيام (٢١) التي انتقم الله، عز وجل (٢٢) فيها من الأمم الماضية، فيتعظوا، ويزدجروا ويخافوا (٢٣) أن يصيبهم مثل ما أصاب من كان قبلهم (٢٤)، ودل على ذلك قوله بعد الآية :﴿ألم ياتكم نبأ الذين من قبلكم قوم نوح وعاد وثمود﴾[ ٩ ]، ثم قال :﴿إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور﴾[ ٥ ] : والمعنى : إن في النعم التي مضت على الأمم الخالية، وأن (٢٥) في النعم التي أنعم عليكم لعلامات ظاهرة، لكل ذي صبر على (٢٦) / طاعة الله عز وجل (٢٧) وشكر له على ما أنعم عليه من نعمه (٢٨)، ( جلت عظمته ) (٢٩) (٣٠)
وقال قتادة عند (٣١) تلاوة هذه الآية : نعم العبد عبد (٣٢) إذا ابتلي صبر، وإذا أعطي شكر (٣٣).
( وقيل :( أن ) زائدة، ومثله : كتبت إليه أن قم ) (٥) : ومعنى الآية ﴿ولقد أرسلنا موسى﴾ (٦) من قبل محمد ﷺ، بالأدلة (٧) والحجج والآيات، وهي التسع آيات (٨) المذكورة في القرآن (٩) بأن (١٠) يخرج قومه من الكفر إلى الإيمان، ويذكرهم (١١) :﴿بأيام الله﴾[ ٥ ] : أي : ينعم الله عليهم في الأيام الخالية، إذ أنقذهم (١٢) من آل فرعون، ومما كانوا فيه من العذاب، وإذ فلق (١٣) لهم البحر، وظلل عليهم الغمام، وأنزل عليهم المن والسلوى في أشباه لهذا من النعم. قاله مجاهد، وقتادة (١٤).
( وكذلك رواه ابن عباس، عن النبي ﷺ (١٥) أنه قال : بأيام الله : بنعم الله (١٦) ).
قال مالك، ( رحمه الله ) (١٧) ﴿بأيام الله﴾[ ٥ ] : ببلاء الله الحسن عندهم (١٨)، وأياديه (١٩).
وقال ابن زيد (٢٠) : المعنى : وذكره بالأيام (٢١) التي انتقم الله، عز وجل (٢٢) فيها من الأمم الماضية، فيتعظوا، ويزدجروا ويخافوا (٢٣) أن يصيبهم مثل ما أصاب من كان قبلهم (٢٤)، ودل على ذلك قوله بعد الآية :﴿ألم ياتكم نبأ الذين من قبلكم قوم نوح وعاد وثمود﴾[ ٩ ]، ثم قال :﴿إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور﴾[ ٥ ] : والمعنى : إن في النعم التي مضت على الأمم الخالية، وأن (٢٥) في النعم التي أنعم عليكم لعلامات ظاهرة، لكل ذي صبر على (٢٦) / طاعة الله عز وجل (٢٧) وشكر له على ما أنعم عليه من نعمه (٢٨)، ( جلت عظمته ) (٢٩) (٣٠)
وقال قتادة عند (٣١) تلاوة هذه الآية : نعم العبد عبد (٣٢) إذا ابتلي صبر، وإذا أعطي شكر (٣٣).
١ ما بين القوسين ساقط من ط..
٢ ق: أن..
٣ ساقط من ط..
٤ ساقط من ق..
٥ ما بين القوسين ساقط من ق..
٦ ط: صم..
٧ ق: بالدلالة..
٨ ق: التسعة الآيات، ط: التسع الآيات..
٩ وهو قول مجاهد في: تفسيره ٤٤٠..
١٠ ق: أن..
١١ ق: وذكرهم..
١٢ ط: أبعدهم..
١٣ ق: ملق..
١٤ انظر قول مجاهد في: تفسيره ٤٤٠، وانظر: القولين معا في: جامع البيان ١٦/٢٢١، والجامع ٩/٢٢٤، وتفسير ابن كثير ٢/٨١٠..
١٥ ط: عليه السلام..
١٦ هذا الحديث رواه الطبري في جامع البيان ١٦/٥٢٢، وأورده ابن كثير في تفسيره ٢/٨١٠، وعزاه في الجامع ٩/٢٢٤، إلى أُبي، الذي رواه مرفوعا..
١٧ ما بين القوسين ساقط من ط..
١٨ ط: وعندهم..
١٩ انظر هذا القول في: أحكام ابن العربي ٣/١١١٦ حيث عقب عليه بقوله: وهذا التفسير يستمد من بحر النعم وانظر: الجامع ٩/٣٤٢، والقبس ٢/١٦٨ في كتاب التفسير..
٢٠ ق: زبيد..
٢١ ق: بأيام..
٢٢ ساقط من ق..
٢٣ ط: ويخافون..
٢٤ انظر هذا القول في: جامع البيان ١٦/٥٢٢..
٢٥ ط: أو ان..
٢٦ ق: على على وهو سهو من الناسخ..
٢٧ ساقط من ق..
٢٨ ط: نعمة..
٢٩ ما بين القوسين ساقط من ق..
٣٠ انظر هذا المعنى بتمامه في: جامع البيان ١٦/٥٢٣..
٣١ ساقط من ق..
٣٢ في النسختين معا: عبدا والتصويب من الطبري..
٣٣ انظر هذا القول في: جامع البيان ١٦/٣٢٣، والجامع ٩/٢٢٤، وتفسير ابن كثير ٢/٨١٠..
٢ ق: أن..
٣ ساقط من ط..
٤ ساقط من ق..
٥ ما بين القوسين ساقط من ق..
٦ ط: صم..
٧ ق: بالدلالة..
٨ ق: التسعة الآيات، ط: التسع الآيات..
٩ وهو قول مجاهد في: تفسيره ٤٤٠..
١٠ ق: أن..
١١ ق: وذكرهم..
١٢ ط: أبعدهم..
١٣ ق: ملق..
١٤ انظر قول مجاهد في: تفسيره ٤٤٠، وانظر: القولين معا في: جامع البيان ١٦/٢٢١، والجامع ٩/٢٢٤، وتفسير ابن كثير ٢/٨١٠..
١٥ ط: عليه السلام..
١٦ هذا الحديث رواه الطبري في جامع البيان ١٦/٥٢٢، وأورده ابن كثير في تفسيره ٢/٨١٠، وعزاه في الجامع ٩/٢٢٤، إلى أُبي، الذي رواه مرفوعا..
١٧ ما بين القوسين ساقط من ط..
١٨ ط: وعندهم..
١٩ انظر هذا القول في: أحكام ابن العربي ٣/١١١٦ حيث عقب عليه بقوله: وهذا التفسير يستمد من بحر النعم وانظر: الجامع ٩/٣٤٢، والقبس ٢/١٦٨ في كتاب التفسير..
٢٠ ق: زبيد..
٢١ ق: بأيام..
٢٢ ساقط من ق..
٢٣ ط: ويخافون..
٢٤ انظر هذا القول في: جامع البيان ١٦/٥٢٢..
٢٥ ط: أو ان..
٢٦ ق: على على وهو سهو من الناسخ..
٢٧ ساقط من ق..
٢٨ ط: نعمة..
٢٩ ما بين القوسين ساقط من ق..
٣٠ انظر هذا المعنى بتمامه في: جامع البيان ١٦/٥٢٣..
٣١ ساقط من ق..
٣٢ في النسختين معا: عبدا والتصويب من الطبري..
٣٣ انظر هذا القول في: جامع البيان ١٦/٣٢٣، والجامع ٩/٢٢٤، وتفسير ابن كثير ٢/٨١٠..