أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابالمعنى :
وقوله تعالى :﴿وقال موسى﴾ أي لبني إسرائيل ﴿إن تكفروا أنتم﴾ نعم الله فلم تشكروها بطاعته ﴿ومن في الأرض جميعاً﴾ وكفرها من في الأرض جميعاً ﴿فإن الله لغني﴾ عن سائر خلفه لا يفتقر إلى احد منهم ﴿حميد﴾ أي محمود بنعمه على سائر خلقه،
الهداية :
من الهداية :
- بيان غنى الله تعالى المطلق على سائر خلقه فالناس أن شكروا لأنفسهم وإن كفروا كفروا على أنفسهم أي شكرهم ككفرهم عائد على أنفسهم.