أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿وإذ تأذن ربكم﴾ : أي اعلم ربكم.

المعنى :


وقوله تعالى :﴿وإذ تأذن ربكم﴾ هذا من قول موسى لبني إسرائيل أي اذكر لهم إذ أعلم ربكم مقسماً لكم ﴿لئن شكرتم﴾ نعمي بعبادتي وتوحيدي فيها وطاعتي وطاعة رسولي بامتثال الأوامر واجتناب النواهي ﴿أزيدنكم﴾ في الإنعام والإسعاد ﴿ولئن كفرتم﴾ فلم تشكروا نعمي فعصيتموني وعصيتم رسولي أي لأسلبنها منكم وأعذبكم بسلبها من أيديكم ﴿إن عذابي لشديد﴾ فاحذروه واخشوني فيه.

الهداية :

من الهداية :


- وعد الله تعالى بالمزيد من النعم لمن شكر نعم الله عليه.
- كفر النعم سبب زوالها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى