أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿وإذ قال موسى﴾ : أي اذكر إذ قال موسى.
﴿يسومونكم﴾ : يذيقونكم.
﴿ويستحون نساءكم﴾ : أي يستبقونهنَّ.
﴿بلاء من ربكم عظيم﴾ : أي ابتلاء واختبار، ويكون الخير والشر.

المعنى :


﴿وإذ قال موسى لقومه﴾ أي اذكر يا رسولنا إذ قال موسى لقومه من بني إسرائيل ﴿اذكروا نعمة الله عليكم﴾ أي لتشكروها بتوحيده وطاعته، فإن من ذكر شكر وبين لهم نوع النعمة وهي إنجاؤهم من فرعون وملائه إذ كانوا يعذبونهم بالاضطهاد والاستعباد، فقال :﴿يسومونكم سوء العذاب﴾ أي يذيقونكم سوء العذاب وهو أسوأه وأشده، ﴿ويذبحون أبناءكم﴾ أي الأطفال المولودين، لان الكهنة أو رجال السياسة قالوا لفرعون : لا يبعد أن يسقط عرشك وتزول دولتك على أيدي رجل من بني إسرائيل فأمر بقتل المواليد فور ولادتهم فيقتلون الذكور ويستبقون الإناث للخدمة ولعدم الخوف منهن وهو معنى قوله :﴿ويستحيون نساءكم﴾ وقوله تعالى :﴿وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم﴾ فهو بالنظر إلى كونه عذاباً بلاء الشر، وفي كونه نجاة منه، بلاء الخير.

الهداية :

من الهداية :


- مشروعية التذكير بنعم الله لنشكر ولا نكفر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى