تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ﴾ أي : بقلوبكم وألسنتكم. ﴿إِذْ أَنْجَاكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ﴾ أي : يولونكم ﴿سُوءَ الْعَذَابِ﴾ أي : أشده وفسر ذلك بقوله :﴿وَيُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ﴾ أي : يبقونهن فلا يقتلونهن، ﴿وَفِي ذَلِكُمْ﴾ الإنجاء ﴿بَلَاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ﴾ أي : نعمة عظيمة، أو وفي ذلكم العذاب الذي ابتليتم به من فرعون وملئه ابتلاء من الله عظيم لكم، لينظر هل تصبرون أم لا ؟

تفسير هذه الآية من كتب أخرى