تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
وقال لهم حاثا على شكر نعم الله :﴿وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ﴾ أي : أعلم ووعد، ﴿لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ﴾ من نعمي ﴿وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ﴾ ومن ذلك أن يزيل عنهم النعمة التي أنعم بها عليهم.
والشكر : هو اعتراف القلب بنعم الله والثناء على الله بها وصرفها في مرضاة الله تعالى. وكفر النعمة ضد ذلك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى